الشعب يريد
منذ ٩ أيام
انتخاب عبد القادر محمد نور رئيس للبرلمان عبر عملية تصويت واضحة، ومن دون أزمة سياسية كبيرة، يشير إلى أن جزءا من المنافسة السياسية بدأ يعود إلى القنوات والمؤسسات الرسمية.
يوسف العلي
منذ عامين
يشهد الإطار التنسيقي الشيعي في العراق، حربا طاحنة بين جبهتين رئيستين، يقود إحداهما نوري المالكي زعيم "ائتلاف دولة القانون"، والأخرى يتزعمها رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، الأمر الذي بدأ ينعكس بشكل واضح على الواقع السياسي في البلد.
في 18 مايو/ أيار 2024، أجرى البرلمان العراقي جولة ثانية لانتخاب رئيس له، بمنافسة احتدمت بين أبرز مشرحين، وهما: سالم العيساوي، الذي حصل على 158 صوتا، في مقابل 137 صوتا لمنافسه الأقرب محمود المشهداني، من مجموع الحاضرين البالغ عددهم 311 نائبا.
منذ ٣ أعوام
يعزو مراقبون عراقيون صعود محسن علي أكبر المندلاوي السريع، وبقاءه يتحكم برئاسة البرلمان وإعاقته انتخاب رئيس جديد، إلى علاقته مع السلطات الإيرانية، لا سيما السفير لدى بغداد، محمد كاظم آل صادق.
التشكيل الجديد يرأسه وزير الدفاع الحالي، ثابت العباسي، ويتولى أمانته العامة رئيس البرلمان الأسبق أسامة النجيفي، ومن أبرز أعضائه، الوزراء السابقون: رافع العيساوي، وسلمان الجميلي، ونوري الدليمي، وزعيم حزب "الحل" جمال الكربولي.
بدأ اسم النائب خالد العبيدي، يُطرح في الأروقة السياسية من أجل انتخابه رئيسا للبرلمان العراقي، بدلا من رئيسه الحالي محمد الحلبوسي الذي تتصاعد خلافاته مع قوى الإطار التنسيقي الشيعي، وكذلك مع النواب المستقلين حيال عدد من الملفات والقوانين.